ملتقى ثانويتي الأمير خالد & محمد اليعقوبي


أهلا و سهلا بزائرنا الكريم:

تسعدنا زيارتك الطيبة لملتقانا، و نسعد أكثر بدخولكَ و بدء المشاركة إذا كنت مسجلا من قبل.
أو التكرم بالتسجيل و من هنا نبدأ و نلتقي في الجنة بإذن الله.

شكــــرا ووفقك الله

المديــر.



ملتقى ثانويتي الأمير خالد & محمد اليعقوبي

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
مواضيع مماثلة
المواضيع الأخيرة
» اختصار لدروس منهاج السنة الثالثة ثانوي
الإثنين يونيو 02, 2014 1:50 pm من طرف tuguy

» نموذج اختبار بكالوريا لغات اجنبية2008
الأحد نوفمبر 17, 2013 8:59 am من طرف فيلالي عبدالحق

» اختبارات الفصل الاول في مادة الادب العربي
الأحد نوفمبر 17, 2013 8:51 am من طرف فيلالي عبدالحق

» بكالوريا تجريبي (طه حسين)
الأربعاء مايو 29, 2013 11:51 am من طرف nadanadouch

» امتحان تجريبي في الرياضيات مع التصحيح شعبة تسيير و إقتصاد.
السبت مايو 04, 2013 8:19 pm من طرف ماريا إيمان

» || ملخص دروس مادة العلوم الاسلامية بكالوريا 2011 ||
الخميس مايو 02, 2013 1:22 pm من طرف otmane

»  ۞ موسوعة الباكالوريا الشاملة
السبت أبريل 27, 2013 5:11 pm من طرف بدر الصافي

» حلول تمارين الكتاب المدرسي
الأربعاء مارس 06, 2013 8:03 pm من طرف mina2013

» طِب نفسا..ولاتحزن
الجمعة مارس 01, 2013 10:46 pm من طرف سر الوجود

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
شاطر | 
 

 صيغ التعجب القياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سر الوجود
إدارية
إدارية


عدد المساهمات: 406
تاريخ التسجيل: 19/07/2010
النقاط: 15521

مُساهمةموضوع: صيغ التعجب القياسية   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 9:45 pm

صيغتا التعجب (ما افعله / أفعل به)
شروط اشتقاقهما - أحكام تتعلق بهما - إعرابهما

إذا أَراد الشخص أَن يعبر عن إعجابه بصفة لشيءٍ ما، اشتق من مصدر هذه الصفة إحدى هاتين الصيغتين:

1- ما أَفْعَلَه 2- أَفْعِلْ به

فتقول متعجباً من حسن حظ رفيقك: ما أَحسن حظَّه، وأَحسنْ بحظه، فتأْتي بالتعجب منه منصوباً بعد الفعل الأَول ومجروراً بالباء الزائدة وجوباً بعد الفعل الثاني.

1- شروط اشتقاقهما:
لا يشتقان إلا مما توفرت فيه الشروط السبعة الآتية:

أن يكون: 1- فعلاً ثلاثياً، 2- تاماً، 3- متصرفاً، 4- قابلاً للتفاوت (المفاضلة)، 5- مبنياً للمعلوم، 6- مثبتاً غير منفي، 7- صفته المشبهة على غير وزن أفعل. مثل ما أَصدق أَخاك.

فإِن نقص في الكلمة شرط من هذه الشروط توصلت إلى التعجب بذكر مصدرها بعد صيغة تعجب مستوفية للشروط.

فكلمة (إنسان) ليست فعلاً ثلاثياً، و(كان) فعل غير تام، و(الموت) غير قابل للتفاوت، و (هُزِمَ خصْمُك) مبني للمجهول، و (الخُضْرة) الصفة المشبهة منها على أَفعل، فإِن أَردت التعجب منها قلت مثلاً: ما أَلطف إِنسانيته، وما أَحلى كونَك راضياً، وما أَسرعَ موتَ المولود، وما أَشدَّ هزيمةَ خصمك، وما أَنضر خضرةَ الزرع، وهكذا.

ومن الصيغة الثانية للتعجب تقول: أَلطِفْ بإِنسانيته، وأَحْلِ بكونك راضياً، وأَسرِعْ بموت المولود، وأَشدِدْ بهزيمة خصمك وأَنضِرْ بخضرة الزرع.

أحكام

1- لا يبدي الإِنسان إِعجابه بشيءٍ لا يعرفه، لذلك لابدّ في المتعجب منه أَن يكون معرفة مثل: ما أَكرم خالداً، أَو نكرة مختصة مثل: أَكرمْ برجلٍ ينفع الناس. فلا معنى للتعجب من نكرة.

2- صيغتا التعجب فعلان جامدان فلا يتقدم عليهما معمولهما (أي المفعول به في الصيغة الأولى، والجار والمجرور في الصيغة الثانية)، فلا يقال (خالداً ما أَكرم)، ولا (بخالدٍ أَكرمْ) وجمودهما مانع أَيضاً أَن يفصل بين أجزائهما بفاصل.

لكنهم تسامحوا في الفصل بينهما وبين معموليْهما بثلاثة أَشياء: بالجار والمجرور مثل (ما أَطيب - في الخير - مسعاك!، أَطيب - في الخير - بمسعاك!)، وبالظرف مثل (ما أَنبلَ - اليومَ - مسعاك!، أَنبِل - الليلة - بمسعاك!)، وبالنداءِ مثل (ما أَحسن - يا سليم - خطابَك!، وأَسرعْ - يا أَخي - بسير العدّاء!). وتزاد (كان) بين جزأي الصيغة الأولى مثل: (ما كان أَجملَ جوابَك!) فلا تحتاج إلى اسم ولا خبر.

3- ولجمود هاتين الصيغتين تفارقان الأفعال المتصرفة في الإعلال، فإذا أَتينا بهما من فعل (جاد يجود) لا نعلّ العين بل نصححها فنقول: (ما أَجوَدَ جارَك!، وأَجوِدْ به!)، وتفارقانها في الإدغام فإذا أَتينا بهما من فعل (شدّ) المدغم وجب فك الإدغام في الصيغة الثانية مثل: (ما أَشدّ البردَ! وأَشدِدْ به!).

4- يلزم الفعلان صورةً واحدةً على عكس الأَفعال المتصرفة، فتخاطب المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث بصيغة واحدة فتقول: (أَكرمْ يا هندُ بخُلق جارتِكِ! وأَكرمْ برفيقيْ أَخيك! وما أَحسنَ كلامكم أَيها الرفاق!.. إلخ).

إعرابهما:
1- معنى الصيغة الأُولى (ما أَجملَ خطَّك!): شيءٌ جعل خَطَّك جميلاً، ومعنى (ما أَبدع صنعَ الله): شيءٌ نسب الإِبداع إلى صنع الله، وعلى هذا يكون الإِعراب:

ما: نكرة تامة -بمعنى شيء-، مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.

أجمَلَ: فعل ماض جامد مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر وجوباُ تقديره (هو) يعود على (ما).

خطّك: (خطّ) مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة و هو مضاف، الكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.

وجملة (أَجْمَلَ خطّك) في محل رفع خبر المبتدأ (ما).

2- ومعنى الصيغة الثانية (أَكْرِمْ بخالدٍ) = كرُم خالدٌ، وعلى هذا يكون الإعراب:

أكْرِمْ: فعل ماض جامد أتى على صورة الأمر، مبني على فتح مقدّر على آخره منع من ظهوره السكون العارض لمجيئه على صورة الأمر.

بخالد: الباء حرف جر زائد وجوباً، (خالد) فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الآخر منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائدوإن كان ما بعد الباء ضميراً مثل (أكرم به) قلنا: الهاء فاعل، ووضع ضمير الجر موضع ضمير الرفع لوجود حرف الجر الزائد.



"لاَيُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَاأَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَاأَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صيغ التعجب القياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ما هي مقاسات النظارات القياسية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى ثانويتي الأمير خالد & محمد اليعقوبي :: منتديات التعليم الثانوي :: قسم السنة الثانية ثانوي :: الأدب العربي :: دروس و مناقشات-