ملتقى ثانويتي الأمير خالد & محمد اليعقوبي

أهلا و سهلا بزائرنا الكريم:

تسعدنا زيارتك الطيبة لملتقانا، و نسعد أكثر بدخولكَ و بدء المشاركة إذا كنت مسجلا من قبل.
أو التكرم بالتسجيل و من هنا نبدأ و نلتقي في الجنة بإذن الله.

شكــــرا ووفقك الله

المديــر.


ملتقى ثانويتي الأمير خالد & محمد اليعقوبي

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
المواضيع الأخيرة
» مجموعة من اختبارات الفصل الاول
السبت نوفمبر 22, 2014 2:55 pm من طرف عبد الحفيظ10

» اختبارات الفصل الاول في مادة الادب العربي
السبت نوفمبر 22, 2014 2:50 pm من طرف عبد الحفيظ10

» جميع مذكرات اللغة العربية 1 2 3 ثـــــــــــــــــــانوي
الجمعة أكتوبر 17, 2014 8:20 pm من طرف عبد الحفيظ10

» الثقة اساس النجاح و التفوق في الدراسة
السبت أكتوبر 11, 2014 9:08 pm من طرف Ferial

» مصطلحات العلوم الاجتماعية
الإثنين سبتمبر 29, 2014 9:37 pm من طرف احلام سالم

» فروض محروسة في الرياضيات
السبت سبتمبر 20, 2014 1:06 pm من طرف saadgholem

» قرص الرياضيات للسنة الأولى ثانوي جذع مشترك علوم و تكنولوجيا
السبت سبتمبر 20, 2014 1:03 pm من طرف saadgholem

» اختصار لدروس منهاج السنة الثالثة ثانوي
الإثنين يونيو 02, 2014 3:50 pm من طرف tuguy

» نموذج اختبار بكالوريا لغات اجنبية2008
الأحد نوفمبر 17, 2013 10:59 am من طرف فيلالي عبدالحق

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 من روائع شاعر الثورة الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سر الوجود
إدارية
إدارية
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
النقاط : 27861

مُساهمةموضوع: من روائع شاعر الثورة الجزائرية   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 3:36 pm

إقرأ كتابك


هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّ المِدفعا ***واذكرْ جهادَكَ.. والسنينَ الأربعا!
واقرأْ كتابَكَ، للأنام مُفصَّلاً ***تقرأْ به الدنيا الحديثَ الأَروعا!
واصدعْ بثورتكَ الزمانَ وأهلَهُ ***واقرعْ بدولتك الورى، و(المجمعا)!
واعقدْ لحقِّك، في الملاحم ندوةً ***يقف الزمان بها خطيباً مِصْقَعا!
وقُلِ: الجزائرُ،واصغِ إنْ ذُكِرَ اسمُها ***تجد الجبابرَ.. ساجدينَ ورُكَّعا!
إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌ ***الشعبُ حرّرها.. وربُّك َوَقّعا!
إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ ***في الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا!
وقصيدةٌ أزليّة، أبياتُها ***حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا!
نَظمتْ قوافيها الجماجمُ في الوغى ***وسقى النجيعُ رويَّها.. فتدفَّعا
غنَّى بها حرُّ الضّمير، فأيقظتْ ***شعباً إلى التحرير شمّر مُسرِعا
سمعَ الأصمُّ دويَّها، فعنا لها ***ورأى بها الأعمى الطريقَ الأنصعا
ودرى الأُلى، جَهلوا الجزائرَ، أنها ***قالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أن تلمعا
ودرى الأُلى جحَدوا الجزائرَ، أنها ***ثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا!
شقّتْ طريقَ مصيرها بسلاحها ***وأبتْ بغير المنتهى أن تَقنعا
شعبٌ.. دعاه إلى الخلاص بُناتُهُ ***فانصبَّ مُذْ سمع النِدا، وتطوَّعا
نادى به «جبريلُ» في سوقِ الفِدا ***فشرى، وباع بنقدها، وتبرَّعا!
فلكم تصارع والزمانَ.. فلم يجدْ ***فيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا!
واستقبل الأحداثَ.. منها ساخراً ***كالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا..
وأرادهُ المستعمرون، عناصراً ***فأبى - مع التاريخ - أن يتصدّعا!
واستضعفوه.. فقرّروا إذلالهُ *** فأبتْ كرامتُهُ له أن يخضعا
واستدرجوه.. فدبّروا إدماجَهُ ***فأبتْ عروبتُه له أن يُبلَعا!
وعن العقيدة.. زوّروا تحريفَهُ ***فأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا!
وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلم تُرِدْ ***أسبابُه بالعُرْب أن تَتقطَّعا!
نسبٌ بدنيا العُرب.. زكَّى غرسَهُ ***ألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا
سببٌ، بأوتار القلوب.. عروقُهُ ***إن رنّ هذا.. رنّ ذاكَ ورجَّعا!
إمّا تنهَّد بالجزائر مُوجَعٌ.. *** آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا!
واهتزَّ في أرض "الكِنانة" خافقٌ.. ***وأَقضَّ في أرض "العراق" المضجعا!
وارتجَّ في الخضراء شعبٌ ماجدٌ ***لم تُثنِه أرزاؤه أن يَفزعا
وهوتْ «مُراكشُ» حولَه وتألمّتْ ***«لبنانُ»، واستعدى جديسَ وتُبَّعا
تلك العروبةُ.. إن تَثُرْ أعصابُها ***وهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا!
الضادُ.. في الأجيال.. خلَّد مجدَها ***والجرحُ وحَّد في هواها المنزعا
فتماسكتْ بالشرق وحدةُ أمّةٍ ***عربيّةٍ، وجدتْ بمصرَ المرتعا
ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبة حُرّةٌ *** تأوي الكرامَ.. وتُسند المتطلِّعا
سحرتْ روائعُها المدائنَ عندما ***ألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا
وتحدّث الهرمُ الرهيب مباهياً ***بجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا»
واللهُ سطَّر لوحَها بيمينهِ ***وبنهرها.. سكبَ الجمالَ فأبدعا
النيلُ فتّحَ للصديق ذراعَهُ ***والشعبُ فتَّحَ للشقيق الأضلعا!
والجيشُ طهَّر بالقتال (قنالَها) ***واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا!
والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أن يُرى ***في (حائط المبكى) يُسيل الأدمعا
(والسدُّ) سدّ على اللئام منافذاً ***وأزاح عن وجه الذئاب البُرقعا!
و تعلّم ( التاميزُ ) عن أبنائها ***و ( السينُ ) درساً في السياسة مُقنعا
و تعلّم المستعمرون ، حقيقة ً ***تبقى لمن جهل العروبة مرجعا
دنيا العروبة ، لا تُرجَّح جانباً ***في الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا !
للشرقِ ، في هذا الوجود ، رسالةُ ***علياءُ .. صدّقَ وحيَها .. فتجمّعا !
يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر في الهوى ***لكِ في الجزائر حرمةٌ لن تُقطَعا
هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّى بها ***في ( الثورة الكبرى ) فقال .. و أسمعا
و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ، مُوثَقٍ ***ما انفكّ صبّاً بالكنِانَة ، مُولَعا
خلصتْ قصائدُه .. فما عرف البُكا ***يوماً .. و لا ندب الحِمى و المربعا
إن تدعُه الأوطانُ .. كان لسانَها ***أو تدعه الجُلَّى .. أجاب و أَسْرعا
سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) ***فأيقظتْ صلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا!
و رآه كبَّر للصلاة مُهَلَّلاً ***في مذبح الشهدا .. فقام مُسَمَّعا !
ورأى القنابلَ كالصواعق.. إن هوتْ ***تركتْ حصونَ ذوي المطامع بلقعا
ورأى الجزائرَ بعد طول عنائها ***سلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا
وطنٌ يعزّ على البقاء.. وما انقضى ***رغمَ البلاء.. عن البِلى مُتمنِّعا!
لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولم يزلْ ***متشامخاً.. مهما النَّكالُ تنوّعا
هذي الجبالُ الشاهقات، شواهدٌ ***سخرتْ بمن مسخ الحقائقَ وادّعى
سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عن غضباتها ***واستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا)
واخشعْ (بوارَشنيسَ) إن ترابَها ***ما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا
كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُ ضلعَهُ ***ووهى (بصبرةَ) صبرُهُ فتوزّعا
ودعاه (مسعودٌ) فأدبر عندما ***لاقاه (طارقُ) سافراً، ومُقنَّعا
اللهُ فجّر خُلدَه، برمالنا ***وأقام «عزرائيلَ».. يحمي المنبعا!!
تلك الجزائرُ.. تصنع استقلالها ***تَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا
طاشتْ بها الطرقاتُ.. فاختصرتْ لها ***نهجَ المنايا للسيادة مهيعا
وامتصّها المتزعّمون!! فأصبحتْ ***شِلْواً.. بأنياب الذئاب مُمَزَّعا
وإذا السياسةُ لم تفوِّض أمرها ***للنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!!
إنِّي رأيتُ الكون يسجد خاشعاً ***للحقّ.. والرشَّاش.. إن نطقا معا!!!
خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأننا *** هيهات في استقلالنا أن نُخدعا!
واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُ ***حُكْمُ الزمان.. فما عسى أن تصنعا؟
شعبُ الجزائر قال في استفتائهِ ***لا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا
واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً) ***فمضى.. وصمّم أن يثورَ ويقرعا!!





"لاَيُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَاأَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَاأَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"


عدل سابقا من قبل سر الوجود في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 3:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سر الوجود
إدارية
إدارية
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
النقاط : 27861

مُساهمةموضوع: رد: من روائع شاعر الثورة الجزائرية   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 3:48 pm

الذبيح الصاعد

قام يختال كالمسيح وئيدا ***يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا
باسمَ الثغر، كالملائك، أو كالطـ ***فل، يستقبل الصباح الجديدا
شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً ***رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا
رافلاً في خلاخل، زغردت تمـ ***لأ من لحنها الفضاء البعيدا!
حالماً، كالكليم، كلّمه المجـ ***د، فشد الحبال يبغي الصعودا
وتسامى، كالروح، في ليلة القد ***ر، سلاماً، يشِعُّ في الكون عيدا
وامتطى مذبح البطولة معـ ***راجاً، ووافى السماءَ يرجو المزيدا
وتعالى، مثل المؤذن، يتلو… ***كلمات الهدى، ويدعو الرقودا
صرخة، ترجف العوالم منها ***ونداءٌ مضى يهز الوجودا:
((اشنقوني، فلست أخشى حبالا ***واصلبوني فلست أخشى حديدا))
.
((وامتثل سافراً محياك جلادي،*** ولا تلتثم، فلستُ حقودا))
((واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ ***أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا))
((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، ***حرة، مستقلة، لن تبيدا))
قولةٌ ردَّد الزمان صداها ***قدُسِياً، فأحسنَ الترديدا
احفظوها، زكيةً كالمثاني ***وانقُلوها، للجيل، ذكراً مجيدا
وأقيموا، من شرعها صلواتٍ، ***طيباتٍ، ولقنوها الوليدا
زعموا قتلَه…وما صلبوه،**** ليس في الخالدين، عيسى الوحيدا!
لفَّه جبرئيلُ تحت جناحيـ*** ـه إلى المنتهى، رضياً شهيدا
وسرى في فم الزمان "زَبَانا"***… مثلاً، في فم الزمان شرودا
يا"زبانا"، أبلغ رفاقَك عنا ***في السماوات، قد حفِظنا العهودا
.
واروِ عن ثورة الجزائر، للأف*** لاك، والكائنات، ذكراً مجيدا
ثورةٌ، لم تك لبغي، وظلم*** في بلاد، ثارت تفُكُّ القيودا
ثورةٌ، تملأ العوالمَ رعباً ***وجهادٌ، يذرو الطغاةَ حصيدا
كم أتينا من الخوارق فيها*** وبهرنا، بالمعجزات الوجودا
واندفعنا مثلَ الكواسر نرتا ***دُ المنأيا، ونلتقي البارودا
من جبالٍ رهيبة، شامخات،*** قد رفعنا عن ذُراها البنودا
وشعاب، ممنَّعات براها ***مُبدعُ الكون، للوغى أُخدودا
وجيوشٍ، مضت، يد الله تُزْ ***جيها، وتَحمي لواءَها المعقودا
من كهولٍ، يقودها الموت للنـ*** صر، فتفتكُّ نصرها الموعودا
وشبابٍ، مثل النسورِ، تَرامى ***لا يبالي بروحه، أن يجودا
.
وشيوخٍ، محنَّكين، كرام ***مُلِّئت حكمةً ورأياً سديدا
وصبأيا مخدَّراتٍ تبارى ***كاللَّبوءات، تستفز الجنودا
شاركتْ في الجهاد آدمَ حوا ***هُ ومدّت معاصما وزنودا
أعملت في الجراح، أنملَها اللّ ***دنَ، وفي الحرب غُصنَها الأُملودا
فمضى الشعب، بالجماجم يبني*** أمةً حرة، وعزاً وطيدا
من دماءٍ، زكية، صبَّها الأحـ ***رارُ في مصْرَفِ البقاء رصيدا
ونظامٍ تخطُّه ((ثورة التحـ ***رير)) كالوحي، مستقيماً رشيدا
وإذا الشعب داهمته الرزايا،*** هبَّ مستصرخاً، وعاف الركودا
وإذا الشعب غازلته الأماني،*** هام في نيْلها، يدُكُّ السدودا
دولة الظلم للزوال، إذا ما ***أصبح الحرّ للطَّغامِ مَسودا!
.
ليس في الأرض سادة وعبيد ***كيف نرضى بأن نعيش عبيدا؟!
أمن العدل، صاحب الدار يشقى*** ودخيل بها، يعيش سعيدا؟!
أمن العدل، صاحبَ الدار يَعرى، ***وغريبٌ يحتلُّ قصراً مشيدا؟
ويجوعُ ابنها، فيعْدمُ قوتاً ***وينالُ الدخيل عيشاً رغيداً؟؟
ويبيح المستعمرون حماها ***ويظل ابنُها، طريداً شريدا؟؟
يا ضَلال المستضعَفين، إذا هم ***ألفوا الذل، واستطابوا القعودا!!
ليس في الأرض، بقعة لذليل*** لعنته السما، فعاش طريدا…
يا سماء، اصعَقي الجبانَ، ويا ***أر ض ابلعي، القانع، الخنوعَ، البليدا
يا فرنسا، كفى خداعا فإنّا*** يا فرنسا، لقد مللنا الوعودا
صرخ الشعب منذراً، فتصا ***مَمْتِ، وأبديت جَفوة وصدودا
.
سكت الناطقون، وانطلق الرشـ ***اش، يلقي إليكِ قولاً مفيدا:
((نحن ثرنا، فلات حين رجوعٍ ***أو ننالَ استقلالَنا المنشودا))
يا فرنسا امطري حديداً ونارا*** واملئي الأرض والسماء جنودا
واضرميها عرْض البلاد شعاليـ*** لَ، فتغدو لها الضعاف وقودا
واستشيطي على العروبة غيظاً*** واملئي الشرق والهلال وعيدا
سوف لا يعدَمُ الهلال صلاحَ الد*** ين، فاستصرِخي الصليب الحقودا
واحشُري في غياهب السجن شعبا*** سِيمَ خسفاً، فعاد شعباً عنيدا
واجعلي "بربروس" مثوى الضحايا*** إن في بربروس مجداً تليدا!!
واربِطي، في خياشم الفلك الدوَّ*** ار حبلاً، وأوثقي منه جيدا
عطلى سنة الاله كما عط ***لتِ من قبلُ "هوشمينَ"(1) المريدا…
.
إن من يُهمل الدروس، وينسى*** ضرباتِ الزمان، لن يستفيدا…
نسيَت درسَها فرنسا، ***فلقنَّا فرنسا بالحرب، درساً جديداً!
وجعلنا لجندها "دار لقمَا ***نَ"(2) قبوراً، ملءَ الثرى ولحودا!
يا "زبانا" ويا رفاق "زبانا" ***عشتمُ كالوجود، دهراً مديدا
كل من في البلاد أضحى "زبانا" ***وتمنى بأن يموت "شهيدا"!!
أنتم يا رفاقُ، قربانُ شعب ***كنتم البعثَ فيه والتجديدا!!
فاقبلوها ابتهالةً، صنع الرشـ*** اشُ أوزانهَا، فصارت قصيدا!!
واستريحوا، إلى جوارِ كريمٍ ***واطمئنوا، فإننا لن نحيدا!!




"لاَيُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَاأَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَاأَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من روائع شاعر الثورة الجزائرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى ثانويتي الأمير خالد & محمد اليعقوبي :: المنتدى العام :: قسم الجزائر-
انتقل الى: